Dua Jibrael

Mp3

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

 

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِي

اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا ذُكِرْتَ بِهٖ تَزَعْزَعَتْ مِنْهُ السَّمَاوَاتُ وَ انْشَقَّتْ مِنْهُ الْأَرَضُونَ وَ تَقَطَّعَتْ مِنْهُ السَّحَابُ وَ تَصَدَّعَتْ مِنْهُ الْقُلُوبُ وَ تَزَلْزَلَتْ مِنْهُ الْجِبَالُ وَ جَرَتْ مِنْهُ الرِّيَاحُ وَ انْتَقَصَتْ مِنْهُ الْبِحَارُ وَ اضْطَرَبَتْ مِنْهُ الْأَمْوَاجُ وَ غَارَتْ مِنْهُ النُّفُوسُ وَ وَجِلَتْ مِنْهُ الْقُلُوبُ وَ زَلَّتْ مِنْهُ الْأَقْدَامُ وَ صَمَّتْ مِنْهُ الْآذَانُ وَ شَخَصَتْ مِنْهُ الْأَبْصَارُ وَ خَشَعَتْ مِنْهُ الْأَصْوَاتُ وَ خَضَعَتْ لَهُ الرِّقَابُ وَ قَامَتْ لَهُ الْأَرْوَاحُ وَ سَجَدَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ وَ سَبَّحَتْ لَهٗ وَ ارْتَعَدَتْ لَهُ الْفَرَائِضُ وَ اهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ وَ دَانَتْ لَهُ الْخَلَائِقُ وَ بِالِاسْمِ الَّذِي وُضِعَ عَلَى الْجَنَّةِ فَأُزْلِفَتْ وَ عَلَى الْجَحِيمِ فَسُعِّرَتْ وَ عَلَى النَّارِ فَتَوَقَّدَتْ وَ عَلَى السَّمَاءِ فَاسْتَقَلَّتْ وَ قَامَتْ بِلَا عَمَدٍ وَ لَا سَنَدٍ وَ عَلَى النُّجُومِ فَتَزَيَّنَتْ وَ عَلَى الشَّمْسِ فَأَشْرَقَتْ وَ عَلَى الْقَمَرِ فَأَنَارَ وَ أَضَاءَ وَ عَلَى الْأَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ وَ عَلَى الْجِبَالِ فَأَرْسَتْ وَ عَلَى الرِّيَاحِ فَذَرَّتْ وَ عَلَى السَّحَابِ فَأَمْطَرَتْ وَ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَسَبَّحَتْ وَ عَلَى الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ فَأَجَابَتْ وَ عَلَى الطَّيْرِ وَ النَّمْلِ فَتَكَلَّمَتْ وَ عَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ وَ عَلَى النَّهَارِ فَاسْتَنَارَ وَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ فَسَبَّحَ وَ بِالِاسْمِ الَّذِي اسْتَقَرَّتِ بِهِ الْأَرَضُونَ عَلٰى قَرَارِهَا وَ الْجِبَالُ عَلٰى أَمَاكِنِهَا [مَنَاكِبِهَا] وَ الْبِحَارُ عَلٰى حُدُودِهَا وَ الْأَشْجَارُ عَلٰى عُرُوقِهَا وَ النُّجُومُ عَلٰى مَجَارِيهَا وَ السَّمَاوَاتُ عَلٰى بِنَائِهَا وَ حَمَلَتِ الْمَلَائِكَةُ عَرْشَ الرَّحْمَنِ بِقُدْرَةِ رَبِّهَا وَ بِالِاسْمِ الْقُدُّوسِ الْقَدِيمِ الْمُتَقَدِّمِ الْمُخْتَارِ الْجَبَّارِ الْمُتَكَبِّرِ الْكَبِيرِ الْمُتَعَظِّمِ الْعَزِيزِ الْمُهَيْمِنِ الْمَلِكِ الْمُقْتَدِرِ الْحَمِيدِ الْمَجِيدِ الصَّمَدِ الْمُتَوَحِّدِ الْمُتَفَرِّدِ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ وَ بِالِاسْمِ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ فِي عِلْمِهِ الْمُحِيطِ بِعَرْشِهِ الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ الْمُبَارَكِ الْقُدُّوسِ السَّلَامِ الْمُؤْمِنِ الْمُهَيْمِنِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ الْمُتَكَبِّرِ الْخَالِقِ الْبَارِئِ الْمُصَوِّرِ الْأَوَّلِ وَ الْآخِرِ وَ الظَّاهِرِ وَ الْبَاطِنِ وَ الْكَائِنِ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ الْمُكَوِّنِ لِكُلِّ شَيْءٍ وَ الْكَائِنِ بَعْدَ فَنَاءِ كُلِّ شَيْءٍ لَمْ يَزَلْ وَ لَا يَزَالُ وَ لَا يَفْنَى وَ لَا يَتَغَيَّرُ نُورٌ فِي نُورٍ وَ نُورٌ عَلٰى نُورٍ وَ نُورٌ فَوْقَ كُلِّ نُورٍ وَ نُورٌ يُضِي‏ءُ بِهٖ كُلُّ نُورٍ وَ بِالِاسْمِ الَّذِي سَمَّى بِهٖ نَفْسَهٗ وَ اسْتَوَى بِهٖ عَلٰى عَرْشِهٖ فَاسْتَقَرَّ بِهٖ عَلٰى كُرْسِيِّهٖ وَ خَلَقَ بِهٖ مَلَائِكَتَهٗ وَ سَمَاوَاتِهٖ وَ أَرْضَهٗ وَ جَنَّتَهٗ وَ نَارَهٗ وَ ابْتَدَعَ بِهٖ خَلْقَهٗ وَاحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً كَبِيراً مُتَكَبِّراً عَظِيماً مُتَعَظِّماً عَزِيزاً مَلِيكاً مُقْتَدِراً قُدُّوساً مُتَقَدِّساً لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهٗ كُفُواً أَحَدٌ وَ بِالِاسْمِ الَّذِي لَمْ يَكْتُبْهُ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِهٖ صَدَقَ الصَّادِقُونَ وَ كَذَبَ الْكَاذِبُونَ وَ بِالِاسْمِ الَّذِي هُوَ مَكْتُوبٌ فِي رَاحَةِ مَلَكِ الْمَوْتِ الَّذِي إِذَا نَظَرَتْ إِلَيْهِ الْأَرْوَاحُ تَطَايَرَتْ وَ بِالِاسْمِ الَّذِي هُوَ مَكْتُوبٌ عَلٰى سُرَادِقِ عَرْشِهٖ مِنْ نُورِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ بِالِاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ الْمَجْدِ وَ بِالِاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ الْبَهَاءِ وَ بِالِاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ الْعَظَمَةِ وَ بِالِاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ الْجَلَالِ وَ بِالِاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ الْعِزِّ وَ بِالِاسْمِ الْمَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ الْخَالِقِ النَّصِيرِ رَبِّ الْمَلَائِكَةِ الثَّمَانِيَةِ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ بِالِاسْمِ الْأَكْبَرِ الْأَكْبَرِ الْأَكْبَرِ وَ بِالِاسْمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْمُحِيطِ بِمَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ بِالِاسْمِ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ الشَّمْسُ وَ أَضَاءَ بِهِ الْقَمَرُ وَ سُجِّرَتْ بِهِ الْبِحَارُ وَ نُصِبَتْ بِهِ الْجِبَالُ وَ بِالِاسْمِ الَّذِي قَامَ بِهِ الْعَرْشُ وَ الْكُرْسِيُّ وَ بِالْأَسْمَاءِ الْمُقَدَّسَاتِ الْمَكْنُونَاتِ الْمَخْزُونَاتِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَهٗ وَ بِالِاسْمِ الَّذِي كُتِبَ عَلٰى وَرَقِ الزَّيْتُونِ فَأُلْقِيَ فِي النَّارِ فَلَمْ يَحْتَرِقْ وَ بِالِاسْمِ الَّذِي مَشَى بِهِ الْخَضِرُ ع عَلَى الْمَاءِ فَلَمْ يَبْتَلَّ قَدَمَاهُ وَ بِالِاسْمِ الَّذِي تُفَتَّحُ بِهٖ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَ بِهٖ يَفْرُقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَ بِالِاسْمِ الَّذِي ضَرَبَ مُوسَى بِعَصَاهُ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ وَ بِالِاسْمِ الَّذِي كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يُحْيِي بِهِ الْمَوْتَى وَ يُبْرِئُ بِهِ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ بِالْأَسْمَاءِ الَّتِي يَدْعُو بِهَا جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ وَ عِزْرَائِيلُ وَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ وَ الْكَرُوبِيُّونَ وَ مَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحَانِيُّونَ الصَّافُّونَ الْمُسَبِّحُونَ وَ بِأَسْمَائِهِ الَّتِي لَا تُنْسَى وَ بِوَجْهِهِ الَّذِي لَا يَبْلَى وَ بِنُورِهِ الَّذِي لَا يُطْفَى وَ بِعِزَّتِهِ الَّتِي لَا تُرَامُ وَ بِقُدْرَتِهِ الَّتِي لَا تُضَامُ وَ بِمُلْكِهِ الَّذِي لَا يَزُولُ وَ بِسُلْطَانِهِ الَّذِي لَا يَتَغَيَّرُ وَ الْعَرْشِ الَّذِي لَا يَتَحَرَّكُ وَ الْكُرْسِيِّ الَّذِي لَا يَزُولُ وَ بِالْعَيْنِ الَّتِي لَا تَنَامُ وَ بِالْيَقْظَانِ الَّذِي لَا يَسْهُو وَ بِالْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَ بِالْقَيُّومِ الَّذِي لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ وَ بِالَّذِي تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ بِأَطْرَافِهَا وَ الْبِحَارُ بِأَمْوَاجِهَا وَ الْحِيتَانُ فِي بِحَارِهَا وَ الْأَشْجَارُ بِأَغْصَانِهَا وَ النُّجُومُ بِزِينَتِهَا وَ الْوُحُوشُ فِي قِفَارِهَا وَ الطَّيْرُ فِي أَوْكَارِهَا وَ النَّحْلُ فِي أَجْحَارِهَا وَ النَّمْلُ فِي مَسَاكِنِهَا وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ فِي أَفْلَاكِهَا وَ كُلُّ شَيْءٍ يُسَبِّحُ بِحَمْدِ رَبِّهٖ فَسُبْحَانَهٗ يُمِيتُ الْخَلَائِقَ وَ لَا يَمُوتُ مَا أَبْيَنَ نُورَهٗ وَ أَكْرَمَ وَجْهَهٗ وَ أَجَلَّ ذِكْرَهٗ وَ أَقْدَسَ قُدْسَهٗ وَ أَحْمَدَ حَمْدَهٗ وَ أَنْفَذَ أَمْرَهٗ وَ أَقْدَرَ قُدْرَتَهٗ عَلٰى مَا يَشَاءُ وَ أَنْجَزَ وَعْدَهٗ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُوْلُ الظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً لَيْسَ لَهٗ شَبِيهٌ وَ لَيْسَ كَمِثْلِهٖ شَيْ‏ءٌ لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ وَ بِالِاسْمِ الَّذِي قَرَّبَ بِهٖ مُحَمَّداً ﷺ حَتّٰى جَاوَزَ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى فَكَانَ مِنْهُ كَقَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنٰى وَ بِالِاسْمِ الَّذِيْ جَعَلَ النَّارَ عَلٰى إِبْرَاهِيمَ بَرْداً وَ سَلَاماً وَ وَهَبَ لَهٗ مِنْ رَحْمَتِهٖ إِسْحَاقَ وَ بِرَحْمَتِهِ الَّتِي أُوتِيَ بِهَا يَعْقُوبُ بِالْقَمِيْصِ وَ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهٖ فَارْتَدَّ بَصِيراً وَ بِالِاسْمِ الَّذِي يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهٖ وَ بِالِاسْمِ الَّذِي كَشَفَ بِهٖ ضُرَّ أَيُّوبَ وَ اسْتَجَابَ بِهٖ لِيُونُسَ (ع) فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ وَ بِالِاسْمِ الَّذِي وَهَبَ لِزَكَرِيَّا يَحْيَى نَبِيّاً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمَ عَلَى عَبْدِهٖ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ (ع) إِذْ عَلَّمَهُ الْكِتَابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ جَعَلَهٗ نَبِيّاً مُبَارَكاً مِنَ الصَّالِحِينَ وَ بِالِاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهٖ جَبْرَئِيلُ (ع) فِي الْمُقَرَّبِينَ وَ دَعَاكَ بِهٖ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ (ع) فَاسْتَجَبْتَ لَهُمْ وَ كُنْتَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَرِيباً مُجِيباً وَ بِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ وَ بِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ فِي الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَ بِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ فِي لِوَاءِ الْحَمْدِ الَّذِي أَعْطَيْتَهٗ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً ص وَ وَعَدْتَهُ الْحَوْضَ وَ الشَّفَاعَةَ وَ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي فِي الْحِجَابِ عِنْدَكَ لَا يُضَامُ حِجَابُ عَرْشِكَ وَ بِالِاسْمِ الَّذِي تُطْوَى بِهِ السَّمَاوَاتُ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكِتَابِ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَقْبَلُ بِهِ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِكَ وَ تَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَكْرَمِ الْوُجُوهِ وَ بِمَا تَوَارَتْ بِهِ الْحُجُبُ مِنْ نُورِكَ وَ بِمَا اسْتَقَلَّ بِهِ الْعَرْشُ مِنْ بَهَائِكَ يَا إِلَهَ مُحَمَّدٍ وَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ يُوسُفَ وَ الْأَسْبَاطِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ يَا رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ عِزْرَائِيلَ وَ رَبَّ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقَانِ الْعَظِيمِ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ أَنْزَلْتَهٗ فِي كِتَابٍ مِنْ كُتُبِكَ أَوْ عَلَّمْتَهٗ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهٖ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ يَا وَهَّابَ الْعَطَايَا يَا فَكَّاكَ الرِّقَابِ مِنَ النَّارِ وَ طَارِدَ الْعُسْرِ مِنَ الْعَسِيرِ كُنْ شَفِيعِي إِلَيْكَ إِذْ كُنْتَ دَلِيلِي عَلَيْكَ وَ بِالِاسْمِ الَّذِي يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهٖ وَ يُبْطِلُ الْبَاطِلَ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ وَ بِالِاسْمِ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهٖ وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهٖ وَ بِأَسْمَائِكَ الْمَكْتُوبَاتِ عَلٰى أَجْنِحَةِ الْكَرُوبِيِّينَ وَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي تُحْيِي بِهَا الْعِظَامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهٖ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ (ع) وَ بِأَسْمَائِكَ الْمَكْتُوبَاتِ عَلٰى عَصَى مُوسَى وَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهٖ مُوسَى (ع) عَلٰى سَحَرَةِ مِصْرَ فَأَوْحَيْتَ إِلَيْهِ لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلٰى وَ بِأَسْمَائِكَ الْمَنْقُوشَاتِ عَلٰى خَاتَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ (ع) الَّتِي مَلَكَ بِهَا الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ وَ الشَّيَاطِينَ وَ أَذَلَّ بِهٖ إِبْلِيسَ وَ جُنُودَهٗ وَ بِالْأَسْمَاءِ الَّتِي نَجَا بِهَا إِبْرَاهِيمُ مِنْ نَارِ نُمْرُودَ وَ بِالْأَسْمَاءِ الَّتِي رُفِعَ بِهَا إِدْرِيسُ   مَكَاناً عَلِيّاً وَ بِالْأَسْمَاءِ الْمَكْتُوبَاتِ عَلٰى جَبْهَةِ إِسْرَافِيلَ (ع) وَ بِالْأَسْمَاءِ الْمَكْتُوبَاتِ عَلٰى دَارِ قُدْسِهٖ وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ دَعَا اللَّهَ بِهٖ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي شَيْءٍ مِنْ كُتُبِهٖ وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ مَخْزُونٌ فِي عِلْمِهٖ وَ بِأَسْمَائِهِ الْمَكْتُوبَاتِ فِي اللَّوْحِ وَ بِالِاسْمِ الَّذِي خَلَقَ بِهٖ جِبِلَّاتِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ وَ بِاسْمِ اللَّهِ الْأَكْبَرِ الْكَبِيرِ الْأَجَلِّ الْجَلِيلِ الْأَعَزِّ الْعَزِيزِ الْأَعْظَمِ الْعَظِيمِ وَ بِأَسْمَائِهٖ كُلِّهَا الَّتِي إِذَا ذُكِرَ بِهَا ذَلَّتْ فَرَائِصُ مَلَائِكَتِهٖ وَ سَمَائِهٖ وَ أَرْضِهٖ وَ جَنَّتِهٖ وَ نَارِهٖ وَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي عَلَّمَهٗ آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَ صَلَّى اللَّهُ وَ مَلَائِكَتُهٗ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ عَلٰى جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهٖ اَللّٰهُمَّ فَبِحُرْمَةِ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَ بِحُرْمَةِ تَفْسِيرِهَا فَإِنَّهٗ لَا يَعْلَمُ تَفْسِيرَهَا غَيْرُكَ أَنْ تَسْتَجِيبَ لِي دُعَائِي وَ ارْحَمْ تَضَرُّعِي وَ أَدْخِلْنِي... فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ وَ آتِنَا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ وَ تَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ وَ لا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ وَ تَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ قِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ

dua' Jibrail

A supplicatory prayer taught by Archangel Gabriel to the Holy Prophet:Use this Transliteration font

 

Sayyid Ibn ±¡w£s, in Muhaj al-Da`aw¡t, has narrated on the authority of Imam Mu¦ammad al-B¡qir (`a) that Archangel Gabriel, once, came to the Holy Prophet (¥) and said, “O Allah’s Prophet, indeed, I have never loved any prophets as much as I loved you. You thus may repeat the following supplicatory prayer as many times as possible:

اَللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَىٰ وَلاَ تُرَىٰ

all¡humma innaka tar¡ wa l¡ tur¡

O Allah, You verily see (all things) while You cannot be seen,

ونْتَ بِٱلْمَنْظَرِ ٱلعْلَىٰ

wa anta bilman¨ari al-a`l¡

while You are in the Highest Place.

وَنَّ إِلَيْكَ ٱلْمُنْتَهَىٰ وَٱلرُّجْعَىٰ

wa anna ilayka almuntah¡ walrruj`¡

To You are the Final Goal and the Final Return,

ونَّ لَكَ ٱلآخِرَةَ وَٱلاولَىٰ

wa anna laka al-¡khirata wal-£l¡

to You are the End and the Beginning (of all things),

ونَّ لَكَ ٱلْمَمَاتَ وَٱلْمَحْيَا

wa anna laka almam¡ta walma¦y¡

and to You are the putting to death and the granting of life.

وَرَبِّ عُوذُ بِكَ نْ اذَلَّ وْ اخْزَىٰ

wa rabbi a`£dhu bika an udhalla aw ukhz¡

O Lord, I seek Your protection lest I am humiliated or disgraced.